النواب التركمان يطالبون بتولي شخصية تركمانية منصب محافظ كركوك

طالب النواب التركمان في البرلمان العراقي، الثلاثاء، بضرورة أن تتولى شخصية تركمانية منصب محافظ كركوك (شمال)، وأن يكون الملف الأمني في المحافظة بيد الحكومة الاتحادية.

جاء ذلك على لسان النائب نيازي معمار أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده مع عدد من النواب التركمان بمقر البرلمان، وحضره مراسل الأناضول.

وتدار المحافظة بالوكالة من قبل “راكان الجبوري” (عربي)، إثر إقالة المحافظ السابق نجم الدين كريم (كردي) المتهم بخرق الدستور، بسبب دعمه استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم الشمال 25 أيلول /سبتمبر الماضي وشمل كركوك المتنازع عليها.

وتسيطر على مجلس محلي محافظة كركوك أغلبية كردية بجانب أقلية عربية وتركمانية، وهو ما ساهم في تمرير قرارات سابقة كانت ضد مواقف الحكومة الاتحادية، مثل رفع علم إقليم الشمال بالمحافظة.

ويتم انتخاب محافظ كركوك من قبل مجلس محلي المحافظة، ولا بد أن يوافق رئيس الوزراء على المحافظ المنتخب، بحسب مراسل الأناضول.

وقال معمار أوغلو، إن “الهيئة التنسيقية للتركمان اجتمعت يوم أمس (لم يذكر مكان الاجتماع)، وبحثت جميع الخيارات لإدارة كركوك للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف لتقاسم السلطة في المحافظة بين المكونات الثلاثة (التركمان والعرب والأكراد) للمناصب السيادية والإدارية والأمنية.

والهيئة العليا التنسيقية للتركمان تأسست في يوليو / تموز الماضي، وتضم جميع نواب التركمان بالبرلمان العراقي (9 نواب من أصل 328) الموزعين في عدة كتل، لتوحيد رأي التركمان بالقضايا المهمة.

وأشار معمار أوغلو إلى أن “تنسيقية التركمان أكدت ضرورة أن يكون الملف الأمني (بالمحافظة) بيد الحكومة الاتحادية والمؤسسات التابعة لها”.

وشدد على ضرورة أن “يشغل منصب محافظ كركوك شخصية تركمانية، وأن تدار المحافظة من المكونات الثلاثة”.

ودعا النائب التركماني رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى إطلاق مبادرة وحلول سريعة لحسم ملف كركوك قبل تفاقمه، مؤكدا استعداد المكون التركماني للمساهمة بأي مبادرة يقوم بها رئيس الوزراء.

وعلى خلفية استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم الشمال في 25 سبتمبر / أيلول الماضي، فرضت القوات العراقية الاتحادية خلال حملة أمنية خاطفة الشهر الماضي، سيطرتها على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين بينها كركوك، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.

وكانت البيشمركة سيطرت على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام تقدم مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي في 2014.

الاناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات