تغريدات “مجتهد” عن الحريري ولجنة السعودية تثير جدلًا على تويتر

علق المغرد الشهير “مجتهد”، على تقرير “نيويورك تايمز”، حول “التفاصيل الغريبة” التي رافقت فترة مكوث رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري بالرياض، في أعقاب استقالته قبل نحو شهرين. كما كشف عن مهام مثيرة للجنة السعودية الإماراتية المشتركة، التي تشكلت قبل نحو أسبوعين.

وبحسب “مجتهد”، فإنه من بين التفاصيل التي لم تنشرها “نيويورك تايمز”، أن السبب الرئيسي لاحتجاز الحريري، لا علاقة له بلبنان. وأضاف: “السبب يتمثل في السيطرة على أمواله، وأخذ ما لديه من معلومات عن الأمراء المعتقلين”. وتابع “مجتهد” قوله بأن صحفيي “نيويورك تايمز” لمسوا لدى الحريري حزنا عميقا لسبب مرتبط بالأمراء المعتقلين، ولم يقم بنشره، موضحا أنه قد ينشر تفاصيل أخرى لاحقا.

وكانت “نيويورك تايمز”، ذكرت أن الحريري وعند طلبه لزيارة الرياض، ارتدى في ذلك الصباح الجينز والقميص (تي شيرت)، حيث اعتقد أنه سيذهب إلى الصحراء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبدلا من ذلك فإنه جرد من هاتفه النقال، وحرم من حرسه باستثناء واحد، وتعرضوا للشتيمة من الأمن السعودي، مشيرة إلى أن “الإهانة الكبرى جاءت بعد ذلك: سُلّم خطابا معدّا مسبقا للاستقالة، وأجبر على قراءته من على التلفزيون السعودي”.

من التفاصيل التي لم تنشرها نيويورك تايمز:السبب الرئيسي لاحتجازه ليس لبنان بل:

1) السيطرة على أمواله

2) أخذ ما لديه من معلومات عن الأمراء المعتقلين ولمس الصحفي لديه حزنا عميقا لسبب مرتبط برقم

3) لم تنشره الصحيفة وربما ينشره مجتهد لاحقا

أما عن مهمات اللجنة السعودية الإماراتية المشتركة، فهي شن حملة إعلامية سياسية استخباراتية ضد تركيا”. وأوضح أن نشاط “الذباب الإلكتروني، والإعلام السعودي الإماراتي هو بدايتها”.

وقال “مجتهد”: “ترقبوا مغامرات أمنية غبية مثل محاولات اغتيال ضد قيادات تركية، ومغامرات سياسية مثل قطع العلاقات أو منع السفر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات