الرئيسية

زيارة أردوغان التاريخية للسودان “أحرقت دم” عكاظ السعودية

قُوبلت الزيارة التاريخية التي قامت بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان يومي الأحد والإثنين بتكبير وتهليل في البرلمان السوداني ، هتافات في جامعة الخرطوم، دكتوراة فخرية، استقبال شعبي حافل في شوارع البلاد من العاصمة الخرطوم إلى مدينة بورتسودان شرقا، حفاوة رسمية بالغة، اهتمام إعلامي واسع، تغطية موسعة في الصحف السودانية.

هاجمت صحيفة عكاظ السعودية، والمقربة جدًا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هاجمت وللمرّة الثانية في أقلّ من يومين؛ تركيا والرئيسَ التركي رجب طيب أردوغان .

صحيفة عكاظ السعودية والتي صارت “إماراتية أكثر من الصحف الإماراتية” في هجومها على أردوغان، مجاملة للنظام الإماراتي الذي “أُرغم” أنف وزير خارجيتها (من أقرب حلفاء ولي العهد السعودي)، والذي وضعه أردوغان بموقف محرج، بسبب إعادة نشر وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد تغريدة مسيئة للعثمانيين وتطاوله على القائد العثماني”فخر الدين باشا” من خلال تويتر الأسبوع الماضي.

خرجت صحيفة “عكاظ” السعودية التي تعتبر الذراع الإعلامي الأول لـ ”ابن سلمان”، والتي أجرت بداية الشهر الجاري، حوارًا مع زعيم بي كا كا الإرهابيّة، وهذه المرّة نشرت خبرًا خطيرًا وسيئًا حول زيارة أردوغان التاريخية للسودان.

حيث وصفت صحيفة عكاظ السعودية الرئيسَ التركي بـ “حفيد باشا تركي أحرقه السودانيّون”.

إذ لم يتحمّل الإعلام السعودي مشاهد الترحيب الكبير التي وجدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته التاريخية للسودان، والاستقبال الذي لا مثيل له، حيث شّكل المواطنون الراغبون في رؤية أردوغان طوابير طويلة على طول الطريق من مطار الخرطوم زاحفين نحو الطرقات التي سيمرّ بها موكب الرئيس أردوغان.

كما تمّ استقبال الرئيس التركي بالتكبير والتهليل من قبل أعضاء البرلمان السوداني منذ لحظة دخوله قاعة الجلسة، متفاعلين مع خطابه الذي ألقاه من داخل البرلمان.

وأيضًا غصّت قاعة “الصداقة” للمؤتمرات وسط الخرطوم، ومحيطها بآلاف الشباب والطلاب والمسؤولين الحكوميين والإعلامين الذين حضروا، للاستماع لمحاضرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الفكرية.

هذا الحب والاهتمام الذي وجده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارته التاريخية للسودان كأول رئيس تركي يزور هذا البلد، أقلق الطرف السعودي وأخرج الإعلام السعودي عن طوره.

فقد ارتفعت نبرة عدم الارتياح في صحيفة عكاظ، من زيارة الرئيس التركي أردوغان للسودان، حيث قالت الصحيفة “سيذكر التاريخ أنّ أرودغان يصل للخرطوم بعدما جدّد على الملأ أنه حفيد العثمانيين ويفتخر، وبعدما أعلنت أنقرة أنها ستسمّي شارع السفارة الإماراتية في العاصمة أنقرة باسم فخر الدين باشا، إمعانًا في مكايدة الإمارات العربية الوفية لعروبتها، لكنّ تاريخ الشوارع العربية والعالمية، حتمًا سيذكر أنّ السودانيين منذ القدم قالوا أنهم أحفاد المك نمر، قاتل إسماعيل باشا العثماني التركي ويفتخرون، وبعد أكثر من 286 عامًا من الحكم العثماني على السودان -عام 1821 ،-سيأتي موكب أردوغان ليمرّ على شارع المك نمر في قلب العاصمة، ليصل إلى قصر الرئاسة السودانية، فهل يفتخر السودانيون بجدّهم، ويتعمّدون أن تمرّ قافلة حفيد العثمانيين عبره”. حسب تعبير الصحيفة “الحاقدة”.

وتساءلت الصحيفة: “موكب حفيد إسماعيل باشا.. هل يمرّ في شارع “الملك نمر” في الخرطوم؟”، الذي تقول عكاظ إنّه تصدّى لحملات محمد علي باشا وأبنائه على السودان.

في المحصلة نقول أنّ الزيارة التاريخية للرئيس أردوغان إلى السودان، والتقارب التركي مع السودان قد أقلق بالفعل المحور السعودي- الإماراتي- المصري، وقد ظهر ذلك في ردة الفعل الإعلامية من صحيفة “عكاظ” السعودية.

ي المحصلة نقول أنّ الزيارة التاريخية للرئيس أردوغان إلى السودان، والتقارب التركي مع السودان قد أقلق بالفعل المحور السعودي- الإماراتي- المصري، وقد ظهر ذلك في ردة الفعل الإعلامية من صحيفة “عكاظ” السعودية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: