أكين يعترف “أنا انتمي لمنظمة غولن يا سيدي”

بعد أن مُنح العقيد براك أكين وسام كبطل من أبطال 15 يوليو/ تموز، اعترف لقائد القوات البرية يشار غولر، بانتمائه لمنظمة غولن الإرهابية. حيثُ توجه أكين للجنرال غولر يوم 28 من ديسمبر/كانون الأول مساء وهو يبكي قائلًا “لم أستطع أن افصح عن هذا مسبقًا ولكنّني منهم”.

جريدة “يني شفق” أول من كشف الستار عن حقيقة العقيد براك أكين نائب مدير فريق حماية الجنرال يشار غولر قائد القوات البرية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها، قام أكين بالتوجة لمكتب الجنرال غولر، يوم 28 من ديسمبر/كانون الأول مساء قائلًا “لم أستطع أن أفصح عن هذا مسبقًا ولكنّني منهم، أنا أنتمي لمنظمة غولن يا سيدي. لقد ضقت ذراعًا من ضغوطات المنظّمة”. كما ادّعى أنه أصيب بنوبات عصبية، كانت ستدفعه للانتحار عدّة مرات.

وبتعليمات من غولر الذي أُصيب بصدمة، أبلغ المستشار القانوني محمد يوسباسوغلو مكتب المدعي العام بما حدث. حيث أرسل المدعي العام في مكتب التحقيقات الجنائية بأنقرة، أفرادَ الأمن إلى مبنى قيادة القوات البرية، وتمّ القبض على أكين.

ومع بدء التحقيق مع أكين، قامت قوّات الأمن بفك شفرة هاتفه والحصول على معلومات عن كلّ المنتمين للمنظمة الإرهابية في الجيش التركي. وأثبتت التحقيقات تواجد 120 جنديًّا مازال في منصبهم حتى الآن وعلى صلة بالمنظّمة.

وكان قد اعترف أكين أنه اشترك بمحاولة الانقلاب للنجاة بنفسه، وما زالت التحقيقات مستمرّة معه وكلّ المشتبه بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات