الأمور تتصاعد في إيران حدّ الخطر

بينما تزداد حقنة الشارع الإيراني واندلاع المظاهرات على مستوى البلاد، بسبب الأزمات الاقتصادية والقمع السياسي، يأتي موقف الولايات المتحدة المؤيد لما يحدث، ليؤكد على رغبتها في العبث بإيران وتحويلها لسوريا الجديدة. وتبدأ فوضى 2018 كما يخطط البنتاغون من إيران.

تستمرّ الولايات المتحدة في سلسلة عملياتها لترسيم الشرق الأوسط من جديد بدءًا من السعودية، قطر، البحرين، اليمن، فلسطين، وليبيا، ثم نجد ردود أفعال سياسية عالمية لما يحدث في إيران. ومن الملفت أنّ اندلاع الاحتجاجات في إيران، جاءت عقب المحادثات السرية بين أمريكا وإسرائيل في البيت الأبيض يوم 12 ديسمبر/كانون الأول. ولقي 23 شخصًا مصرعهم على الأقل، واعتقل أكثر من 500 آخرين.

تشهد إيران، منذ الخميس الماضي، مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)؛ احتجاجًا على غلاء المعيشة، وتحولت فيما بعد إلى مظاهرات مناهضة للنظام وامتدت لاحقًا لتشمل مناطق مختلفة، من بينها العاصمة طهران.

وتحتلّ الدول الإسلامية مثل البحرين واليمن والسعودية وقطر وفلسطين وليبيا وإيران وقطر والسودان ولبنان وباكستان أولولوية البنتاغون من أجل فوضى عام 2018. ففي إطار الخطة التي تركز على أمن إسرائيل، كانت الاحتجاجات في شوارع إيران هي الأولى في عام 2018.

ومن الأسماء أكثر تأثيرًا في سوريا 2011، كان جون ماكين الذي عاد إلى الساحة مجدّدًا خلال الستة أشهر الماضية، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع معارضي النظام الإيراني. وحركة مماثلة شهدتها طاولة مفاوضات وكالة الاستخبارات الأمريكية من أجل الشرق الأوسط.

حيثُ قامت أحد الوحدات الإيرانية، التي عززتها مشاركة بعض الأسماء رفيعة المستوى، بإجراء سلسلة من الدراسات التحضيرية بدءا من الربع الثاني من عام 2017 حول الجماهير الليبرالية اليسارية والإصلاحية التي تعيش في إيران، وخاصة المنشقين الأكراد، مع إقامة روابط عبر العراق.

وجاءت تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه على توتير: “الشعب بدأ أخيرًا يفهم كيف تُسرق أمواله، والتي يتمّ إنفاقها لاحقًا على الإرهابيين. يبدو أنّ هذا لن يستمر”.

كان قد لفت روحاني إلى أنّ “بعض المشاكل الاقتصادية تعود إلى السنوات السابقة، وبعضها الآخر مرتبط بالأيام الحالية. الشعب لا يتحدث فقط عن الاقتصاد، بل أيضًا عن الفساد والشفافية”. كما انتقد الرئيس روحاني تعاطف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الشعب الإيراني، وأوضح أنّ الاحتجاجات أدت إلى فرح أعداء الثورة (في إشارة إلى ترامب)”.

وذكر باحث إيراني في تصريحاته لجريدة يني شفق حول الأحداث في إيران، أن الدولة معرّضة لخطر الانقسام لثلاث مناطق خاصة المناطق التي يحتل في الأكراد الجانب الأكبر من السكان أولهما كيرمانساه، ماهبات، أورميا، سينانداتش.

وأشار الأستاذ الدكتور أحمد أويسال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، واصل ترامب الحصار والعقوبات الاقتصادية على إيران التي بدأها رؤساء الولايات المتحدة بدءا من جورج بوش وباراك أوباما، ليشكل انخفاضًا في عائدات النفط بنسبة 3%.

يقول أويسال “تحاول الولايات المتحدة السيطرة على كلّ الحدود المطلة على تركيا. هدف أمريكا هو تقسيم كل الدول المجاورة لتركيا. وبدأت بدعم البارزاني ثم تسليح ب ي د وي ب ك الإرهابي في سوريا والآن حان الدور على إيران”.

في أول تعليق له على الاحتجاجات الشعبية، اتهم المرشد الإيرانيّ الأعلى، علي خامنئي، “أعداء” بلاده، باستخدام أدوات مختلفة مثل “المال والسلاح والسياسة وأجهزة المخابرات” لإثارة مشاكل للدولة الإيرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات