الرئيسية

البرلمان الهولندي يعترف بمزاعم “الإبادة الأرمنيّة” وجاويش أوغلو: “غير ملزم”

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، إن قرار البرلمان الهولندي الاعتراف بالمزاعم الأرمنية حول أحداث 1915 على أنها "إبادة" ليس له أي صفة إلزامية.

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، إن قرار البرلمان الهولندي الاعتراف بالمزاعم الأرمنية المتعلقة بأحداث 1915 على أنها “إبادة”، “ليس له أي صفة إلزامية”.

وأضاف الوزير في تصريحات صحفية بولاية أنطاليا، إن “كلمة إبادة هي تعبير قانوني وليس سياسيً، ومسألة إقرار حادثة بأنها إبادة من عدمه مُوضّح من قبل الأمم المتحدة”.
واعتبر جاويش أوغلو أن اتخاذ هولندا القرار المذكور هو انعكاس لتنامي العنصرية في أوروبا، ومعاداة تركيا ومناهضة الإسلام.
وأشار أن هولندا باتت مركزًا للتيارات المتطرفة، مؤكداً أن “اتخاذ البرلمان لقرار مماثل أمر خاطئ، وينبغي على السياسيين عدم اتخاذ قرارات متعلقة بالتاريخ استنادًا إلى معلومات خاطئة وشحيحة”.
وذكر جاويش أوغلو أن “وزير الخارجية الهولندي السابق (هالبي زيلسترا)، أدلى بتصريحات داعمة لتركيا بخصوص عملية غصن الزيتون، وعلى إثرها مارست أحزاب عديدة الضغط عليه”، مبينًا أن “العلاقات دخلت مرحلة سلبية بعد ذلك”.
وشدد على “ضرورة اتخاذ هولندا خطوات من شأنها كسب تركيا إلى جانبها إن أرادت تحسين العلاقات، بدل الانشغال بأمور بسيطة غير نافذة وغير ملزمة لتركيا أو لأحد”.
وأردف “وهذا القرار باطل بالنسبة لنا وللقانون الدولي”.
وأمس الخميس، قرر البرلمان الهولندي الاعتراف بمزاعم تعرض أرمن الأناضول لـ “إبادة” إبان الحرب العالمية الأولى (1914- 1918).
وردّا على القرار، استدعت الخارجية التركية، في وقت سابق اليوم، القائم بالأعمال الهولندي لدى أنقرة إريك ويستريت، وأبلغته بمخاوف تركيا حيال القرار.
وعبر جماعات ضغط في مختلف دول العالم، يطلق الأرمن من حين لآخر دعوات إلى “تجريم” تركيا، وتحميلها مسؤولية مزاعم بتعرض أرمن الأناضول لعملية “إبادة وتهجير” على يد الدولة العثمانية.
وتؤكد أنقرة عدم إمكانية إطلاق صفة “الإبادة الجماعية” على تلك الأحداث، وتصفها بـ “المأساة” لكلي الطرفين.
وتقول تركيا إن ما حدث كان “تهجيرًا احترازيًا” ضمن أراضي الدولة العثمانية، بسبب عمالة عصابات أرمنية للجيش الروسي.
وتدعو تركيا إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات والمصالح السياسية، وحل القضية عبر منظور “الذاكرة العادلة”، الذي يعني التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وأن يتفهم كل طرف ما عاشه الآخر.
وبخصوص الوضع في الغوطة الشرقية” بريف العاصمة السورية دمشق، قال جاويش أوغلو “منذ بداية الاشتباكات، قتل عشرات الآلاف في الغوطة فقط، ويكفي قتل هؤلاء الناس بعد الآن”.
وتابع “بدأنا عملية سياسية (بشأن سوريا)، ومن أجل الحفاظ عليها ينبغي وقف إطلاق النار على الأرض”.
وشدد على وجوب ضمان وقف إطلاق النار، معتبرا أنه “يجب على كل دولة أن تتحمل المزيد من المسؤوليات بخصوص ذلك، وعلى روسيا أن تبدي حساسية بشأن مسألة وقف إطلاق النار”.
ومنذ صباح الإثنين الماضي، كثفت قوات النظام السوري هجماتها بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية وشتى أنواع الأسلحة الأخرى، على الغوطة، وتجاوز عدد القتلى المدنيين 300 قتيل، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة 700 قتيل.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات