الرئيسية

المجلس الوطني الكردي (احد مكونات الإئتلاف السوري للمعارضة) ينعت وجود الجيش التركي في عفرين ب “الاحتلال”

نعت المجلس الوطني الكردي احد مكونات المعارضة في الائتلاف السوري المعارض وجود الجيش التركي في مدينة عفرين بالاحتلال وقد قام المجلس بإصدار بيان صادر عن امانته العامة على الموقع الرسمي للمجلس وقد وصف البيان ايضا الجيش الحر بالمرتزقة وفيما يلي نص البيان الصادر عن المجلس .

عقدت الامانة العامة اجتماعها الاعتيادي وسط  ظروف سياسية وميدانية بالغة التعقيد واستعرضت التحولات السياسية والميدانية الاخيرة في الساحة السورية خاصة بعد الانتهاء من (داعش)وتحول المواجهة غير العلنية الى صراع على مناطق النفوذ بين امريكا و روسيا وما نتج عن ذلك من تحالفات وتموضعات جديدة وطرح مشاريع وحلول لا تتوافق مع ما يجري ميدانيا من تغيير ديمغرافي يترجم على ارض الواقع ، ومن جملة المسائل والقضايا المطروحة على جدول عمل الاجتماع :

تم التوقف بروح عالية من المسؤولية على الوضع في عفرين بعد الاحتلال التركي لها وبمساندة ادواته من مرتزقة الفصائل المسلحة التابعة للحكومة التركية وما يجري هناك من انتهاكات بحق الأهالي من توطين وتغيير ديمغرافي ممنهج من قبل تركيا وبالتنسيق مع تلك الفصائل وعلى مرآى من القوى الدولية المعنية بالملف السوري ، وذلك بتوطين عوائل تلك الفصائل والمرحلين من الغوطة الشرقية ومناطق أخرى في قرى وبلدات عفرين ، مستهدفة بذلك الوجود القومي الكوردي في هذه المدينة الكوردستانية . وأكد الاجتماع على موقف المجلس بضرورة خروج كافة القوى والفصائل المسلحة بما فيهم القوات التركية الغازية من عفرين ، وتوفير العودة الآمنة للأهالي الى بيوتهم وادارة شؤونهم بانفسهم دون وصاية تركية او من اي جهة كانت .

كما طالب الاجتماع بضرورة توثيق كافة الانتهاكات واعمال التوطين والتغيير الديمغرافي الذي تعتبر جرائم حرب وايصالها الى كافة المحافل الدولية والجهات المعنية والمطالبة بالحماية الدولية للمنطقة .

كما ادان الاجتماع سلوك PYD  وممارستهم بحق المجلس الوطني ، واعتقال كوادره حيث لازال عضو الهيئة الرئاسية الاستاذ نعمت داود معتقلاً لديهم اضافة لاعتقال السيد ( فادي مرعي ) رئيس مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي وعضو الامانة العامة للمجلس اضافة ل عبد الرحمن آبو و فؤاد ابراهيم وغيرهم من المحتجزين والمفقودين فضلا عن لغة التحريض والتخوين في الوقت الذي يجدر ب PYD وخاصة بعد كارثة عفرين ، ومايخطط من مؤامرات تستهدف القضية الكوردية اعادة النظر في خطابه وسياساته وتحالفاته ، وسلوك فرض الهيمنة بقوة السلاح في محاولة يائسة لتحييد المجلس عن مشروعه القومي والافراج عن جميع معتقلي الرأي واغلاق ملف الاعتقال السياسي ونطالب المجتمع الدولي بالأسراع في ايجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية

الامانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا 28\4\2018

وتجدر الاشارة ان المجلس الوطني الكردي يتلقى دعما من الحكومة التركية ويوجد له مقرات في اكثر من مدينة تركية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات