فشل محاولات إشعال الدولار أمام الليرة التركية

لقد حققت مضاربات الدولار التي أقدمت عليها المؤسسات المالية العالمية لإضعاف حزب العدالة والتنمية وتدعيم صفوف المعارضة قبيل انتخابات 24 يونيو/حزيران نتائج عكسية؛ إذ زاد دعم المواطن التركي لحزب العدالة والتنمية لعلمه بأن التصدي للهجمات الاقتصادية لن يتحقق سوى من خلال حكومة وزعيم قويين. كما أظهر آخر استطلاع للآراء أن الحزب يحظى بارتفاع في التأييد بنسبة 1.5 -2%.

وقد فشل مخطط المؤسسات المالية العالمية لإضعاف حزب العدالة والتنمية وتدعيم صفوف المعارضة قبيل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 24 يونيو/حزيران؛ إذ تيقن الشعب التركي أن الارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار مقابل الليرة بدون أي سبب إنما هو محاولة للتأثير على نتيجة الانتخابات، ولهذا اتفق على أن التصدي لهذه الهجمات الاقتصادية ممكن بفضل الاستعانة بزعيم قوي وحكومة قوية، وهو ما يؤكده آخر استطلاع رأي أجري، والذي أظهر أن تأييد حزب العدالة والتنمية بين المواطنين ارتفع مؤخرا بنسبة 1.5-2%.

إطلاق الحملة من خلال الدولار

تعرضت تركيا للاستهداف اقتصاديا من قبل أعدائها عقب إعلان موعد الانتخابات المبكرة الشهر الماضي؛ إذ بدأت هذه الهجمات الاقتصادية من خلال التلاعب بسعر صرف الدولار من أجل إضعاف حزب العدالة والتنمية وإسقاط الرئيس أردوغان وتعزيز قدرات المعارضة. لكن سرعان ما كشف النقاب عن أن بعض الأوساط العاملة في السوق العالمي لم تصل إلى مرادها من خلال ذلك الهجوم الدولي. ولقد نجحت التدابير التي اتخذها المسؤولون في أنقرة في إفشال الهجوم الاقتصادي الذي خططت له تلك الأوساط بالتعاون مع بعض الجهات داخل تركيا، كما عزز هذا الهجوم الدعم الذي حظيت به الحكومة من جانب الشعب الذي أدرك أن هناك مخططا خبيثا يجري تنفيذه ضد وطنه.

نتغلب على الصعاب بزعيم قوي

ولقد كشفت استطلاعات الرأي أن رد فعل كبير قد تشكل لدى الرأي العام التركي في مواجهة الحملة التي قادتها تلك الأوساط التي ساهمت في رفع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 4.90 ليرة خلال الأيام القليلة الماضية بشكل يشبه إلى حد كبير المضاربات المالية. وتظهر استطلاعات الرأي أن هناك إجماع لدى الرأي العام على أن تركيا تتعرض لتدخل خارجي، كما تشير إلى أن لا يمكن التغلب على الاضطرابات الاقتصادية الحالية سوى من خلال زعيم قوي وحكومة قوية. وقد لاحظ الجميع أن الرأي العام التركي قد أفشل هذه الخطوات التي أقدمت عليها الأوساط التي نفذت الهجوم من أجل دعم صفوف المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات