الرئيسية

قتلوه لأنه يدعم حزب “العدالة والتنمية”!

عثرت قوات الدرك التركية على جثة مواطن بولاية أغري التركية، وبجانبه ورقة ذكرت سبب قتله.

عثرت قوات الدرك التركية (الجاندرما) على جثة المواطن التركي، مولود بنغي، معلقًا على عمود الأسلاك الكهربائية في محيط قرية “يايغن يورت” التابعة لولاية أغري شرقي تركيا، وذلك عقب الانتخابات التركية التي جرت الأحد الماضي 24 يونيو/حزيران على الفور.

وكان بنغي يعمل بقالًا في قرية “توركمان” التابعة لمنطقة “دوغو بايزيد” بولاية أغري شرقيّ تركيا، ومعروف عن الشهيد بنغي دعمه لحزب العدالة والتنمية (الحاكم) والرئيس التركي أردوغان، وحبه لوطنه وموقفه الرافض لعنف منظمة بي كا كا الإرهابية، التي هي المتهم الرئيسي في مقتله.




حيث وجدت قوات الدرك بجانب جثته ورقة قد كُتب عليها “قتلناه لأنه يعمل لصالح الدولة منذ العام 2015″، مما لا يدع مجالًا للشك أنّ بي كا كا الإرهابية الانفصالية وراء استشهاده.

أصابع الاتهام موجهة لمنظمة بي كا كا الإرهابية التي باتت الذراع العسكري لحزب الشعوب الديمقراطي، الذي نجح في تخطي عتبة دخول البرلمان التركي، بفضل الأصوات التي جاءته من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، حيث حاز الشعوب الديمقراطي على أكثر من 10%، وهي النسبة التي يجب على أي حزب الحصول عليها كي يدخل البرلمان.

وبدأت السلطات التركية حملة تحري وتحقيق واسعة عقب مقتله على الفور، حيث فرضت القوات التركية حظر تجول طيلة 5 أيام، على سكان القرى المحيطة لمكان الجثة، كما قامت بفك الألغام التي زرعها عناصر بي كا كا الإرهابية في بعض الطرق لإعاقة حركة القوات التركية، المدعومة بحركة جوية بهدف الإمساك بعناصر المنظمة الإرهابية الذين قاموا بالجريمة.

وصرّح أكرم شلبي النائب البرلماني في ولاية أغري التركية عن حزب العدالة والتنمية، أنّ منظمة بي كا كا الإرهابية هي وراء مقتل المواطن مولود بنغي، مضيفًا “نلعن هذه المنظمة، ونقول من هنا إلى كل مناطق تركيا؛ نحن نلعن منظمة بي كا كا الإرهابية، ونريد قطع يدها عن ولاية أغري، وقواتنا المسلحة لا تقصر في هذا الخصوص وتعمل جاهدة لهذا، والمواطنون هنا جسد واحد ضد هذه المنظمة وعناصرها”.

وأدلى الناخبون الأتراك بأصواتهم الأحد الماضي، في انتخابات رئاسية وبرلمانية في وقت واحد. وحققت نسبة المشاركة أكثر من 88% في إشارة إلى اهتمام الناخب التركي بهذه المعركة الانتخابية. وحقق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فوزًا ساحقًا بنسبة 52.6%، بينما أبرز منافسيه لم يتخطّ 30%.

أما في الانتخابات البرلمانية فحقق تحالف الشعب الغالبية في البرلمان حيث حصد قرابة 54%، بينما تحالف الأمة (المعارضة) حاز على 33.94%، أما حزب الشعوب الديمقراطي الذي دخل الانتخابات مستقلًّا فحصد 11.7 من الأصوات.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: