أخبار محليةالرئيسية

هل ستمنح تركيا (الكمليك) للسوريين في اسطنبول وهاتاي؟

أكدت “إسراء كمال باشي” وهي موظفة في مديرية النفوس بمدينة أنطاكيا التركية في حديث لـ “أورينت نت“، أن “إيقاف الكمليك وبخاصة في اسطنبول وهاتاي لا يتعلق فقط بمسألة منع السوريين من دخول تركيا أو السيطرة على موضوع التهريب



 بل يتعلق بموضوع المدن التي باتت على وشك الانفجار، حيث يتواجد في مدينة أنطاكيا لوحدها نحو 380 ألف سوري مسجلين لدى دائرة الهجرة والنفوس، ويشكل هؤلاء نحو 24.5 % من تعداد سكان هاتاي الأتراك الأصليين البالغ عددهم وفق إحصائيات 2017 نحو مليون ونصف المليون نسمة، وهذه نسبة كبيرة جداً وتكاد أن تتحول إلى كارثة فيما لو حسبنا حجم الموارد وأماكن العمل والمنازل المتوفرة للسكن لحجم السوريين المتواجدين فيها”.



وأشارت إسراء إلى أن “إدارة الهجرة العامة في أنقرة أوعزت بألا يتم منح أي كمليك لأي سوري في هاتاي بعد اليوم وحتى إشعار آخر، كما لا يمكن لنا أن نسجل أي سوري في دائرة النفوس أو أن نمنحه وصل تسجيل وعنوان إقامة ثابت”.

وأضافت: “ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة (مسجلة) في الحكومة التركية أُضيفت لعدد السكان الأصليين البالغ عددهم نحو 80 مليون نسمة، أي ما يعادل نحو 3 % من إجمالي عدد السكان، فبمجرد أن نتخيل بأن أعداد السوريين الموجودين في تركيا يتطلب منحهم ولايتين بحجم هاتاي، هنا ستكون النتائج مرعبة بالفعل، أعلم أن التعداد ليس متساوياً في جميع المحافظات ولكن هنا أتكلم عن هاتاي فقط، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على اسطنبول التي تعد أول محافظة تركية بأعداد السوريين المتواجدين فيها والبالغ عددهم نحو 450 ألف نسمة إلى جانب السكان المحليين البالغ عددهم 14 مليون نسمة أي ما يعادل 3 % أيضاً”.




ونوهت إلى أن ذلك خلق مشاكل اجتماعية كبيرة في الولايتين بشكل خاص أبرزها البطالة وكثرة العاطلين عن العمل وغلاء إيجارات المنازل بسبب استغلال البعض للسوريين وظروف الأخيرين التي تجبرهم للقبول بأي مبلغ مقابل الحصول على المنزل إضافة للمشاريع التي افتتحها السوريون في تركيا والتي باتت منافسة لمحلات الأتراك ومشاريعهم.

وفقاً لإحصائيات رسمية نشرتها صحف تركية أواخر العام 2017 فإن محافظة اسطنبول نحوي نحو 479.555 لاجئ سوري (400 ألف و 555) موزعين بين الشطرين الآسيوي والأوروبي للمدينة ويشكلون نحو 3.24 بالمئة من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 14.804.116 (14 مليون و 804 آلاف و116) نسمة وهي أكبر المراكز التي تضم سوريين في تركيا، تليها ولاية هاتاي في المرتبة الثانية بـ 374.24 (374 ألف و 24) نسمة.

سوريون يشتكون من إيقاف الكمليك ومناشدات لمنح استثناءات
ويرى غالبية السوريين في تركيا أن قرار إيقاف منح الكمليك في غالبية تركيا باستثناء بعض المحافظات القليلة التي بقيت تمنحه بين الفينة والأخرى قراراً مجحفاً، إذ يقول اللاجئ السوري “عمار محمد” في حديث لـ “أورينت نت”، إن “قرار إيقاف الكمليك شكل حجر عثرة كبيرة أمامي وأفشل جميع محاولاتي في الحصول على كمليك لزوجتي، فأنا هنا منذ 5 سنوات تقريباً ومسجل بشكل نظامي لدى دائرتي النفوس والهجرة، ولكن شاءت الأقدار أن يتم زواجي من إحدى قريباتنا في سوريا والتي بدوري قمت بإدخالها إلى تركيا عبر الشريط الحدودي”.

وأضاف: “لم أتمكن من استصدار هوية لها رغم جميع المحاولات في جميع أرجاء إقليم هاتاي ولكن الجواب كان في كل مرة (لا منح للكمليك بقرار من الوالي) دون تحديد أي مدة لهذا الأمر وهنا بدأت أبحث عن وسيلة لاستصدار هوية فأخبرني أقاربي أن أمنيات ولاية بورصة تمنح الكمليك للسوريين والآن بات علي الخروج في (طريق تهريب داخلي) بين أنطاكيا وبورصة كي لا يتم القبض على زوجتي لأقوم هناك باستصدار كمليك لها، والتي فيما بعد سأحتاج لمعاملة ليست بالقصيرة من أجل نقل قيود الكمليك من بورصة إلى أنطاكيا وهذا سيكلفني وقتاً ومالاً كثيرين”.

موضوع المقال الرئيسي أورينت نيوز اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: