الرئيسيةمنوعات
أخر الأخبار

الأسد وابن زايد.. إن الطيور على أشكالها تقع!

رغبة من أبو ظبي في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد الذي اعقتل وقتل وشرّد الملايين من شعبه.

كشفت مصادر عربية مطلعة عن زيارات تم عقدها بين نظام الإمارات والأسد، جرت في العاصمة السورية دمشق والعاصمة الإماراتية أبو ظبي، كاشفة تلك المصادر أنّ الزيارات هذه لم تنقطع حتى في ظلّ الحرب الدائرة في سوريا.

وحسب المصادر، فإنّ أبو ظبي ترغب بشدة في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، والتي تم تجميدها منذ العام 2012 عقب اشتعال فتيل الثورة السورية، حيث أصدر مجلس التعاون الخليجي آنذاك قرارًا بقطع العلاقات الدبلوماسية كاملة مع نظام الأسد.



وأشار محلل سوري لـ يني شفق فضّل عدم الإفصاح عن اسمه، أنّ الأنباء عن زيارة وفد من الإمارت إلى دمشق بشأن إعادة فتح السفارة السورية في أبو ظبي لا يبدو غريبًا أو خبرًا غير متوقع، كما رجح من جهة أخرى أن أبو ظبي ترغب بذلك أملًا في استمالة دمشق إلى التحالف الرباعي (السعودية-مصر-الإمارات-البحرين).

مصالح مشتركة

ويرى مراقبون أن هدف الإمارات من العرض المغري لإعادة فتح العلاقات الدبلوماسية بينها وبين سوريا، يأتي في سياق الصراع العربي-الإيرانيّ، في ظل استحواذ طهران على نفوذ كبير في سوريا ولبنان وبنسبة كبيرة في العراق واليمن.




أما الهدف الآخر وسهل المنال بالنسبة للإمارات، فهو التحالف والتنسيق مع نظام الأسد في إطار مكافحة “الإخوان المسلمين”، الذين تعتبرهم الإمارات ودول عربية عديدة منظمة إرهابية.

شرق الفرات

وحسب مراقبين أتراك فإن الإمارات ومعها السعودية تسعيان بضغط أمريكي، لإعادة هيكلة المنطقة وفق مخطط جديد، لا سيما في الشمال السوري حيث يدعمان منظمة بي كا كا الإرهابية، وخلال الشهر الماضي قدمت الرياض ما يصل إلى مليون دولار للمنظمة تحت ذريعة إعادة الإعمار.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: