الرئيسيةمنوعات
أخر الأخبار

الأسلحة التركية باتت تجوب العالم

تصدير الأسلحة جاء على أعلى قائمة الصادرات التركية التي ساهمت بإنعاش الاقتصاد.

نجحت الصناعات الدفاعية التركية خصوصًا خلال السنوات الأخيرة، في تحقيق تقدّم واضح في مجال تصنيع الأسلحة بشتّى أنواعها.

يأتي هذا النجاح المتسارع في ضوء الأهداف التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي تتمثل في أهداف 2023، حيث تعهد بإنجاز دبابات، طائرات، سفن حربية، وأقمار صناعية كلها محلية الصنع.

هذه الإنجازات التي تحققت فعلًا، ساهمت في تزويد الجيش التركي بأسلحة متطورة ووطنية (محلية الصنع)، متفوقة على نظيرتها المستوردة، إضافة إلى أنّ التصنيع الدفاعي التركي حظي بتنافس عالمي خلال فترة وجيزة، حتى باتت عدّة شركات تركية في مجال “الصناعات الدفاعية”، ضمن أعلى 100 شركة حول العالم في تصنيع وتصدير الأسلحة.



ارتفاع 24% في المبيعات

معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري – SIPRI)، ذكر أنّ مبيعات الأسلحة المحلية التركية حققت ارتفاعًا ملحوظًا، وصل إلى 24% خلال العام الماضي 2017، وتناول التقرير الذي نشره المعهد شركتين من شركات الصناعات الدفاعية المحلية في تركيا.

شركتان تركيتان ضمن 100 شركة عالمية

شركة “أسلسان” (ASELSAN) التركية التي حازت على شهرة واسعة، استطاعت دخول قائمة أعلى 100 شركة عالمية في مجال تصنيع وتصدير الأسلحة، محتلة المرتبة الـ61 عالميًّا، بينما حازت شركة الطيران التركي والصناعات الفضائية “تال” (TAI) على المرتبة الـ 70 ضمن القائمة.

تطوّر في تكنولوجيا الصناعات الوطنية

من جانبه قال الباحث في مجال الصناعات الدفاعية، يوسف أكبابا، “بفضل الحملة التي توجهت نحو دعم الصناعات الدفاعية الوطنية، فإنّنا نستطيع القول أنّ التكنولوجيا المحلية تطوّرت بشكل كبير، عبر الاستثمارات المحلية والتشجيع الحكومي للمشاريع خلال آخر 16 عامًا”.




وأضاف أكبابا، أنّ زيادة الشركات المصنّعة وفرت مزيدًا من اليد العاملة، ومزيدًا من المنتجات المستمرّة، وهذا بدوره جعل نسبة التصدير ترتفع بشكل ملحوظ”.

تصدير للعديد من بلدان العالم

وقال أكبابا “إنّ تركيا لم تعد تكتفي بتصدير الأسلحة الخفيفة فحسب، بل إنها الآن بدأت تصدير المروحيات، والمنصات البحرية الحربية، والعديد من الأسلحة البرية والجوية والبحرية”.

وتابع قائلًا “نقوم الآن بتصدير أسلحتنا المحلية إلى مختلف الدول حول العالم، أمريكا الجنوبية، أفريقيا، دول الشرق الأقصى، دول آسيا الوسطى، وأوروبا الجنوبية، حتى الولايات المتحدة الأمريكية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: