الرئيسيةمنوعات
أخر الأخبار

عبدالرحمن عقاد سوري “مثلي جنسيًا” يعلن انتصاره على المجتمع بتقبل أهله له.. (فيديو)

عبدالرحمن عقاد سوري “مثلي جنسيًا” يعلن انتصاره على المجتمع بتقبل أهله له.. (فيديو)

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، صورة تجمع الشاب السوري مثلي الجنس، يدعى عبد الرحمن عقاد، بعائلته في مدينة برلين الألمانية.

وأثارت صورة الشاب السوري، عبدالرحمن، البالغ من العمر (22 عاماً) من أهالي مدينة حلب السورية، ويقطن مع عائلته في برلين الألمانية حالياً، الكثير من الجدل وسط الشارع السوري، لا سيّما أنه أعلن تقبل أهله لمثليته.

ونشر الشاب السوري مثلي الجنس، عبر صفحته على منصة “الفيس بوك” تعليقاً حول إعلان مثليته وتقبل أهله له، مرفقاً إيّاه بعلم مثليي الجنس: “كانت حـ.ـرب أكون أو لا أكون.. حـ.ـرب باردة طويلة.. حـ.ـرب إذا ما انتصرت فيها كنت رح كون مقـ.ـتول وقتها”.




وأضاف قائلاً: “حـ.ـرب اقسمت على نفسي أني رح انتصر فيها لأنو ماكان عند خيار تاني غير المواجـ.ـهة..حـ.ـرب إثبات وجود… حـ.ـرب ضد مجتمع كامل، ضد عادات وتقاليد، ضد أهل، ضد دين، ضد كلشي ربينا عليه”.

عبد الرحمن عقاد يتحدث عن معاناته

و تابع عقاد في ذات السياق: “خمس سنين كانت كفيلة لتستنـ.ـزف طاقتي وطاقة أهلي، محاولات انتـ.ـحار، محاولات إجباري للاخضـ.ـاع لعلاج من مرض مش موجود غير بعقولهم، محاولات لقـ.ـتلي وتهـ.ـديدي، محاولة إجباري عالزواج”.

وأردف الشاب السوري “خوف أهلي من المجتمع ومن نظرة الناس لألهن! كيف ابنكن مثلي.؟ كيف بيحب شباب.؟ معقول ابنكن بياكلوا.؟ ابنكن لوطي.؟ ابنكن شاذ.؟ ابنكن مريض نفسي.! الله يشفيه.! “.




وأكمل العقاد تعليقه عبر صفحته، قائلاً: “أهلي تحملوا إهـ.ـانات من العالم ماحدا بيقدر يتحملهن، بس كان لازم يشيلوا عبء من الضغط النفسي يلي كنت عم عيشه لوحدي.

ومن الصـ.ـراع الداخلي يلي عشته بـ2015 لما اكتشفت ميولي، كنت مضطر احـ.ـارب لحتى ما اخسـ.ـر حالي”.

وأكّد الشاب المثلي: “أهلي اليوم تقبلوني، بيحبوني حب من غير شروط، قدرت أثبت وجودي بيناتهن وأثبت انو أنا الصح والمجتمع والعادات والتقاليد غلط.! قدرت قول انو الشي الي ربيوا عليه غلط، وانو انا مالي مضطر امشي متل ماهنن مشيوا”.

 

وقال: “بتمنى كل المثليين ومن مجتمع الميم يقدروا يوصلوا لهالدجة من السلام بين أنفسهم أولاً ومع أهلهم ثانياً.

بتمنى ماحدا يخوض الحـ.ـرب الي خضتها أنا لإنوا كانت كتير بشعة ومنهكة.. كانت حـ.ـرب كتير قذرة”.

متابعاً “بتمنى من كل أب و أم لما بتعرفوا انو ابنكن مثلي أو بنتكن مثلية أو عندهن اضطراب بالهوية الجنسية توقفوا تعنـ.ـيفهم ونبذهن وتحتضنوهن، حبوهن متل ماهنن.!




 

مافي حدا بينام وبيفيق وبيقرر يتحدى المجتمع ويتحـ.ـارب ويقول أنا غيرت ميولي وبدي انجذب لنفس جنسي لانو هيك اجا على بالي”.

وختم عبدالرحمن عقاد، منشوره معلناً انتصاره “اليوم بدي قلكن انو انتهت الحـ.ـرب وانتصرت أنا.. انتصرت عليكن وعلى كراهـ.ـيتكن وعلى عاداتكن وتقاليدكن وكلشي بتخافوا منه، انتصرنا نحن.! الحب انتصر ! ومافي لكراهيتكم مكان بيناتنا”.

المصدر أوطان بوست 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات