أخبار دوليةالرئيسية
أخر الأخبار

بعد قرار ترحيل “المجرمين” من ألمانيا.. هل يأتي الدور على مؤيدي نظام الأسد؟

بعد قرار ترحيل “المجرمين” من ألمانيا.. هل يأتي الدور على مؤيدي نظام الأسد؟

طالب وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية “يواخيم هيرمان” بضرورة دراسة ملفات مؤيدي نظام الأسد من أجل ترحيلهم إلى سوريا في المستقبل، بحسب صحيفة ” فرانكفورت الغماين” الألمانية.

وقال “هيرمان” إنه يجب دراسة كل حالة على حدة، مضيفا أنه لابد من دراسة ملفات مؤيدي نظام أسد الذين لا يوجد خطر على حياتهم لترحيلهم مستقبلا إلى سوريا.




وكان “هيرمان” صرح عام 2018 بأن هناك لاجئين سوريين مؤيّدين لنظام أسد في ألمانيا، وأنهم غير مهدّدين في حال تم ترحيلهم إلى بلادهم، داعيا المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للتفريق بين اللاجئين السوريين المؤيّدين لنظام أسد، وبين المهددين فعلا من قبل “النظام”.

وذكرت الصحيفة أن وزراء الداخلية للولايات الألمانية قرروا أمس الجمعة عدم تمديد حظر الترحيل إلى سوريا، ما يعني إمكانية ترحيل المجرمين من اللاجئين السوريين، والذين يشكلون خطرا على أمن ألمانيا.

وأشارت إلى أن وزراء الداخلية اقترحوا أن يتم ترحيل المجرمين والخطرين من السوريين، كل حسب حالته ووضعه، حيث يُرحل المعارضون لنظام أسد إلى شمال سوريا لمناطق النفوذ التركي، أما الأكراد الهاربون من داعش فيتم ترحيلهم إلى مناطق سيطرة ميليشيا قسد، ومؤيدو نظام أسد إلى مناطق سيطرته.

وبيّنت أن عدد المصنفين من اللاجئين السوريين على أنهم خطرين ويجب ترحيلهم هو 89 لاجئا فقط.

إلى ذلك، فشل التحالف الذي يقوده الحزب الاشتراكي مع حزب الخضر بتمديد منع الترحيل إلى سوريا.

وبعد قرار عدم تمديد حظر الترحيل إلى سوريا، اتهمت السياسية في حزب الخضر “كلوديا روث” وزيري الداخلية في الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاجتماعي باللامسوؤلية.

وأكدت أنهم يريدون إنهاء حظر الترحيل إلى سوريا نهاية العام الحالي، معتبرة أن هذه الأمر فضيحة وقرار غير مسؤول.

وأضافت، الكل يعرف أن سوريا دولة ديكتاتورية يقودها مجرم، وما زالت الحرب مستمرة هناك، ولا يوجد مبرر لترحيل اللاجئين إلى هناك وتعريضهم للخطر.

وفي وقت سابق

قال “بوريس بيستوريوس” وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى، إنه لا يوجد بلد في الاتحاد الأوروبي يرحل أحدا إلى سوريا في هذه الظروف.

وأكد أنه وفقا للمعلومات الواردة من وزارة خارجية بلاده، ما تزال الحرب مستعرة في سوريا والوضع لم يتحسن على الأرض، وكما أن سوريا مصنفة كبلد غير آمن، مشيرا إلى أن كل متطلبات الحياة الأساسية مفقودة في سوريا ولا يوجد علاقات دبلوماسية بين ألمانيا ونظام أسد.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

للمتابعة الى الموقع الرجاء ايقاف مانع الاعلانات